السؤال:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ثم صلاة و سلام على رسول الله أما بعد فظيلة الشيخ أرجو المساعدة فقظ إختلطت علي الأمور. هل أخد قرض من البنك من أجل الإستثمار في مشروع يعتبر ربا أم لا ؟

الجواب:

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه. و بعد:
الاقتراض من البنك ربا في كل الصور و الأحوال لأنه لا يقرض القرض الحسن بدون الزيادة على رأس المال و إنما يقرض بالزيادة و يسميها الفائدة و الشريعة حرمت الربا قليله و كثيره.
يقول الله تعالى : " وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا"
و يقول سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ "
وفقهاؤنا يقولون: كل سلف جر نفعا فهو ربا.والنفع المقصود هنا هو الزيادة على رأس المال في القرض الذي شرع في الأصل ليكون للإحسان و المساعدة وليس للاستغلال و الابتزاز و الله أعلم.