السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندي سؤال هو هل يجوز لي أن أسلم عندما أكون أصلي ركعتي المسجد ولم أنتهي منهما بعد وأقيمت الصلاة

الجواب:

الأصل في التعامل مع هذه المسألة يرجع إلى حديث" إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" يعني الفريضة الحاضرة، و بعض العلماء يستحبون قطع النافلة و الدخول مع الإمام في الفريضة عملا بظاهر الحديث.
و آخرون يفصلون فيقولون إن كان مصلى النافلة قد أوشك على إتمامها بحيث يتمها دون أن يفوته ركن مع الإمام أتم نافلته و لحق بالإمام، و إن كان يخشى فوات ركعة فما زاد، قطع النافلة و دخل مع الإمام في الفريضة و مستند هؤلاء أن من شرع في طاعة فعليه إكمالها و دليلهم قول الله تعالى :
" وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ "
و قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ "
و هذا مذهب الإمام مالك رحمه الله و من أخذ بقوله. ثم اختلفوا في الخروج من النافلة هل يكون بالسلام أم بدونه. و الذي أراه و الله أعلم أن الصلاة عبادة الدخول فيها بالإحرام و الخروج منها لا يكون إلا بالسلام و بذلك تكتب له نية العمل وإن لم يتمه، و إن خرج بغير سلام أحبط عمله.