أعلى
عنوان المادة الشيخ تحميلات الحجم إستماع/تحميل
خطبة جمعة حول الشرك الشيخ محمد زحل361651.90 MB  
القيامةالشيخ محمد زحل186232.84 MB  
غض البصر الشيخ محمد زحل1523327.40 MB  
من نوااقض الإسلام.. الشيخ محمد زحل128237.10 MB  
الظلمالشيخ محمد زحل254232.10 MB  
 
 

بقلم الشيخ محمد زحل

 

«اعلم أن المقلد ليس على ثقة فيما قلد، و في التقليد إبطال منفعة العقل، لأنه خلق للتأمل و التدبر، و قبح بمن أعطي شمعة يستضيء بها أن يطفئها و يمشي في الظلمة، و اعلم أن عموم أصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم التفحص عن أدلة إمامهم فيتبعون قوله، و ينبغي النظر إلى القول لا إلى القائل، كما قال علي رضي الله عنه للحارث الأعور و قد قال له: أتظن أن طلحة و الزبير كانا على باطل؟ فقال له: يا حارث إنه ملبوس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله».

ابن الجوزي

 

شاع الخلاف و كثر اللغط في الآونة الأخيرة في مسألة الاجتهاد و العمل بالنص الثابت الصحيح عند وروده معارضا لفرع من فروع الفقهاء في مذهب معين، خاصة حينما أخذ بعض الناس يتحررون من ربقة التقليد و يعملون بنصوص السنة الصحيحة و لو خالفت فروع المذهب، و كاتب هذه السطور يود أن يحسم الخلاف في هذه المسألة في ظلال الكتاب و السنة و على هدي أقوال الصحابة و التابعين و الأئمة المجتهدين، ببحث علمي متزن رزين مجانب للتعصب و التنطع، بعيد عن المناوشات و المهاترات.

و المسلم الذي يدين الله سبحانه بتوحيد الربوبية و الألوهية و الأسماء و الصفات، و يجرد المتابعة للنبي صلى الله عليه و سلم، لا يطلب الفتوى في فروع الفقهاء حتى ييأس من وجود نص ثابت عن المعصوم صلى الله عليه و سلم ، في الموضوع الذي شغل باله و أضنى تفكيره، إذ لا يجوز تعطيل سنته صلى الله عليه و سلم لرأي أو تقليد، كما قال الإمام الشافعي رحمة الله عليه «لا يحل القياس و الخبر موجود» و اشتهر لدى المتأخرين من الأصوليين «إذا ورد الأثر بطل النظر» و قولهم: «لا اجتهاد في مورد النص» و قال بعضهم «لا يقلد إلا عصبي أو غبي».

 

الأدلة من الكتاب:

و مستند هؤلاء الأئمة فيما ذهبوا إليه من مؤاخذتهم المقلدين بغير علم، كتاب الله تعالى الذي نعى على أهل الكتاب طاعتهم العمياء لرهبانهم في كل ما أفتوا به من الباطل، و شدد النكير عليهم فاعتبر ذلك شركا مبطلا لتوحيد الربوبية و قال: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ (1) و قال في سورة الشورى ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ (2) و وردت في تفسير الآية الأولى آثار نجتزئ منها بما رواه حافظ المغرب أبو عمر بن عبد البر القرطبي في كتابه: «جامع بيان العلم و فضله» من حديث عدي بن حاتم الطائي أنه قال للنبي صلى الله عليه و سلم: «إني كنت بالشام فلم أرهم يعبدونهم فقال صلى الله عليه و سلم أما إنهم لو أمروهم أن يعبدوهم ما أطاعوهم، و لكنهم جعلوا حلال الله حراما و حرامه حلالا فأطاعوهم فكانت تلك الربوبية»، و يقص القرآن الكريم علينا – على سبيل التحذير و الاعتبار – موقفا من مواقف المشركين الغلاة في الجمود و التقليد فيذكر أنهم آثروا ضلالهم على وحي الله و هداية الرسل، و ذلك إذ يقول: ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ، قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ (3) و في مشهد حي مؤثر من مشاهد يوم القيامة يبرز ربنا سبحانه لأولي النهى أصحاب القلوب الحية ما يؤول إليه شأن المقلدين (بالكسر) و المقلدين (بالفتح) من الخزي و الندامة و التبرؤ و الحسرة يوم العرض على الله عندما يستشعرون هلاكهم بالخلود في النار.

تأمل ذلك في هذه الآية: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ، وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (4) و لم يكن للمشركين و الجهلة من حجة حينما يواجهون باعتراض و استنكار إلا أن يزعموا أنهم على هدى الآباء و الأجداد: ﴿مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ، قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ (5) و لم يملك التابعون و هم يرون متبوعيهم قد أوردوهم موارد الهلكة إلا أن يحملوا تبعة ضلالهم و يدعوا عليهم بمضاعفة العذاب و اطراد اللعنة، اقرأ إن شئت قول رب العالمين: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا، رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (6) قال العلامة المحقق محمد بن علي الشوكاني عقب هذه الآية: «و هذه الآيات و غيرها مما ورد في معناها ناعية على المقلدين لاتحاد العلة و قد تقرر في الأصول أن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، و أن الحكم يدور مع العلة وجودا و عدما».

و أما الآيات الدالة على وجوب اتباع النبي صلى الله عليه و سلم و الاستمساك بسنته و الاستقامة على أمره و منهجه فهي كثيرة جدا، أكتفي منها بما يحقق المراد، و يدل على المقصود تذكرة لأولي النهى و عبرة، و تنبيها لذوي البصائر و تبصرة، فحين يتلى الحكم صادرا عن الله أو عن رسوله تنتهي القضية و يحسم الأمر بالنسبة للمؤمن فيستسلم طائعا راضيا، على حين يبقى للمنافق و المبتدع و الكافر مجال للرد و مرتع للخوض ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا (7) و هذا المعنى أبرز واضحا بقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (8) و هو كناية عن عدم جواز مخالفة أمر الله أو مجانبة هدي الرسول صلى الله عليه و سلم ، و ما أحسن ما قال ابن القيم في «أعلام الموقعين»: «أي لا تقولوا حتى يقول، و لا تأمروا حتى يأمر و لا تفتوا حتى يفتي، و لا تقطعوا أمرا حتى يكون هو الذي يحكم فيه و يمضي» و إعلان العصيان لله و رسله دأب الكافرين و شعار المكذبين: ﴿قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (9) و طاعة الرسول تتحقق بها طاعة الله و لا تنفصم إحداهما عن الأخرى أو تتميز عنها ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (10).

و أوجب سبحانه رد ما يختلف فيه من القضايا و الأحكام إلى كتاب الله و سنته و رسوله صلى الله عليه و سلم و جعل ذلك شعار أهل الإيمان و التقوى فقال عز شأنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (11).

و أنقل هاهنا عقد جوهر يتلألأ نورا و إشراقا من كلام الحافظ ابن القيم رحمه الله و أجزل مثوبته، «فأمر تعالى بطاعته و طاعة رسوله و أعاد الفعل «يعني قوله: و أطيعوا الرسول» إعلاما بأن طاعته صلى الله عليه و سلم تجب استقلالا من غير عرض ما أمر به على الكتاب، بل إذا أمر وجبت طاعته مطلقا، سواء كان ما أمر به في الكتاب أو لم يكن فيه فإنه أوتي الكتاب و مثله معه، و لم يأمر بطاعة أولي الأمر استقلالا بل حذف الفعل و جعل طاعتهم في ضمن طاعة الرسول».

و الإعراض عن منهج الله و الرسول يؤدي حتما إلى الفرقة و الشتات الذين يترتب عليها الضعف و الذلة و الصغار، كما أن الثبات عليه يتطلب صبرا و حزما و اتزانا و تعقلا، إذ لابد من فتنة الأعداء و تآمر المبتدعة و المضلين و لذلك قال ربنا: ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (12) و حكم على قوم بالنفاق لأنهم آثروا حكم الطواغيت على حكم الله و قضاء الرسول صلى الله عليه و سلم، ذلك أن الشيطان استدرجهم إلى الضلال البعيد الذي يستوجب سوء العاقبة و هوان المصير، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا (13)، و جعل أخص خصائص أهل اليقين و الإيمان في سرعة استجابتهم، و كمال انقيادهم لحكم الله و الرسول فكسبوا بذلك فلاح الدنيا و سعادة العقبى و ذلك غاية ما تشرئب إليه أعناق الصالحين، و ترنو إليه أنظار المتقين: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (14).

 

الأدلة من السنة:

و أما السنة ففيها كثير من القطوف الدني جناها، المغري مشتهاها، أورد منها ما تمس إليه الحاجة، و يعين على بلوغ المرام، متحاشيا التعليق إلا ما لابد منه:

روى البخاري في كتاب الاعتصام من صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى» قيل: و من يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى»، فدل الحديث على الفلاح المطلق في اتباع الرسول صلى الله عليه و سلم و أن من جانب سبيله فقد حرم خيرا كثيرا.

و أخرج البخاري أيضا من حديث جابر بن عبد الله قال: «جاءت ملائكة إلى النبي و هو نائم، فقال بعضهم: إنه نائم، و قال بعضهم إن العين نائمة و القلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقالوا مثله كمثل رجل بنى دارا و جعل فيها مأدبة و بعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار و أكل من المأدبة، و من لم يجب الداعي لم يدخل الدار و لم يأكل من المأدبة، فقالوا أولوها له يفقهها فقال بعضهم إنه نائم، و قال بعضهم إن العين نائمة و القلب يقظان فقالوا: فالدار الجنة و الداعي محمد صلى الله عليه و سلم فمن أطاع محمدا صلى الله عليه و سلم فقد أطاع الله، و من عصى محمدا صلى الله عليه و سلم فقد عصى الله، و محمد صلى الله عليه و سلم فرق بين الناس».

و أخرج الشيخان من حديث أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «إنما مثلي و مثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني و إني أنا النذير العريان، فالنجاء النجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا، و كذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم و اجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به و مثل من عصاني فكذب بما جئت به من الحق».

و قد تنبأ الرسول صلى الله عليه و سلم بهؤلاء الطاعنين في السنة بدعوى الاكتفاء بالقرآن ناسين أو متناسين أن كثيرا من دعائم الإسلام إنما جاءت مجملة في القرآن أو مشارا إليها إشارة خفيفة فلولا بيان الرسول صلى الله عليه و سلم الوارد في سننه الصحاح لما عرفنا كيفية أدائها كفريضة الصلاة مثلا، و أنصبة الزكاة و بيان القدر الواجب أداؤه في كل صنف من العين و الحرث و الماشية و غيرها، و لذلك أخرج أبو داود و الترمذي و الحاكم و صححه و أحمد بسند صحيح من حديث المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه و ما وجدتم فيه من حرام فحرموه، و أن ما حرم رسول الله كما حرم الله، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي و لا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها و من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه»، و روى الشيخان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «ذروني ما تركتكم إنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم و اختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه و إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم».

 

الهوامش:

  • التوبة:31
  • الشورى: 21
  • الزخرف: 22 – 23
  • البقرة: 166 – 167
  • الأنبياء: 52 – 53
  • الأحزاب: 67 -68
  • الأحزاب: 36
  • الحجرات: 1
  • آل عمران: 32
  • النساء: 79 – 80
  • النساء: 58
  • الأنفال: 46
  • النساء 60
  • النور: 51 – 52

 

المراجع:

  • القرآن الكريم
  • كتب الحديث: «الأصول الستة و غيرها».
  • «القول المفيد في الاجتهاد و التقليد» للشوكاني.
  • «أعلام الموقعين» لابن القيم.
  • «إيقاظ الهمم» للشيخ علم الدين الفلاني.
  • «جامع بيان العلم و فضله» لابن عبد البر.
  • «الحديث حجة بنسفه في العقائد كالأحكام» للشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
  • «بدعة التعصب المذهبي» لمحمد عيد عباسي.

 

     مجلة الفرقان العدد 1 / السنة الأولى / (رمضان- شوال) 1404 ﮬ / ( يونيو – يوليوز) 1984م